رغد الفيصل

                              “الاسـالـيـب الـنـحـويـه”

عرف عن العرب أنماط من أساليب نحوية لها تراكيب ثابتة، وقوالب غير متصرفة ثابتة وجامدة، وأنماط مخصوصة منتظمة، يقصد منها إعلام المخاطب بما يمكن للمتكلم أن يستشعره من معان شعورية وإفصاحية، سواء كان هذا الأسلوب أسلوب استفهام أو إغراء أو تحذير، أو مدح أو ذم، أو تعجب، أو نحو ذلك، فهذه جمل ذات تراكيب إنشائية صيغت لتحقيق أغراض ومقاصد دلالية؛ ولهذا السبب لا يعتريها ما يعتري تركيب الجمل من التغيير، من خلال التقديم والتأخير، أو الزيادة أو الحذف، أو الاستِبدَال؛ ففي ذلكَ انتقاصًا لأَغرَاضِهَا، ولمعانيهَا، وتغييرًا لِمَقَاصِدها

https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?client=ca-pub-9060091276386425&output=html&h=356&slotname=9045331295&adk=2730526878&adf=1048271130&pi=t.ma~as.9045331295&w=428&lmt=1633193091&rafmt=1&psa=1&format=428×356&url=https%3A%2F%2Fmhtwyat.com%2F%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%258A%25D8%25A8-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D8%25AD%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25A9%2F&flash=0&fwr=1&fwrattr=true&rpe=1&resp_fmts=3&sfro=1&wgl=1&dt=1634157224380&bpp=4&bdt=324&idt=363&shv=r20211011&mjsv=m202110080101&ptt=9&saldr=aa&abxe=1&cookie=ID%3Dab878de315cb7f2f-22f32a4181cc0010%3AT%3D1634156101%3ART%3D1634156722%3AS%3DALNI_MavuG4k-aRyioKCKjXDMfJGSwSn3A&prev_fmts=428×356%2C428x356&correlator=2693966826420&frm=20&pv=1&ga_vid=786575095.1634156101&ga_sid=1634157225&ga_hid=1654085183&ga_fc=0&u_tz=180&u_his=2&u_h=926&u_w=428&u_ah=926&u_aw=428&u_cd=32&adx=0&ady=2547&biw=428&bih=746&scr_x=0&scr_y=0&eid=31063102%2C31062525%2C31063127&oid=2&pvsid=4181148328488267&pem=381&ref=https%3A%2F%2Fwww.google.com&eae=0&fc=896&brdim=0%2C0%2C0%2C0%2C428%2C0%2C428%2C926%2C428%2C746&vis=1&rsz=%7C%7CpoeEbr%7C&abl=CS&pfx=0&fu=128&bc=31&ifi=3&uci=a!3&btvi=2&fsb=1&xpc=iTcO5ADgG8&p=https%3A//mhtwyat.com&dtd=398

أهمية الاساليب النحوية

تبين دراسة الأسالب النحوية دقّة اللغة العربية في نظم أساليبها وقصدها في وضع أنماط التعبيرات المختلفة، بحيث تكون الأساليب والأنماط النحوية، لها تراكيبٍ ثابتة، وهيئات خاصة، لا يُمكن التلاعبُ بها من خلال أي نوع من أنواع التغييرات؛ وذلك لِمَا فيه من نقضٍ للأغراض التي خُصَّت  الأساليب النحوية لأن تؤديها، وفوات لمعانيها ودلالتها، من خلال نقلها إلى معنى ثانٍ، أو بأن تتداخل مع موضوعاتٍ أخرى.

أنواع الاساليب النحوية:

1-الأمر

ويعرف بأنه طلب الفعل على وجه الاستعلاء والإلزام، أو كما يقال: وهو صيغة تستدعى الفعل، أو قول ينبىء عن استدعاء الفعل من جهة الغير على جهة الاستعلاء”. .

2-النهي

حيث يعرف النهي بأنه أسلوب طلَبيّ المراد منه التّوقّف عن فعل الأمر بصورة إلزاميّة من قبل الغير، ويّتفق النّهي مع الأمر في مبدأ استعلاء طرف على الآخر، لكنهما يختلفان في الصّيغ، حيث أنه في الأمر يُطلب الشّيء، وفي النّهي يُمنع عنه. ويقع النّهي في صيغة واحدة،؛ هي الفِعل المُضارع المقترن بـ(لا) النّاهية الجازمة، نحو: لا تكذبْ

3-النداء

يعرف المنادى بأنه اسم منصوب يُطلَب إقباله بواحد من أحرف النداء، وهي [يا، أيا، هيا، أيْ، والهمزة للقريب]. وإن كان المنادى عَلَمًا أو كان نكرة مقصودة فإنه يبنى على ما كان يرفع به، ويكون في هذه الحالة في محل نصب. ومثال ذلك: (يا أحمد، يا رجلُ). أما إن كان المنادى من النكرة غير المقصودة أو كان مضافًا أو شبيهًا بالمضاف فإنه يُنصَب لفظًا، ومثال ذلك: يا رجلاً مؤمنًا، يا فاعلاً خيرًا..

4-الاستغاثة

تعرف الاستغاثة بأنها نداء شخص من أجل إغاثة غيره بحرف النداء (يا)، ثم زيادة لام مفتوحة بعدها، وأيضًا لام مكسورة في أول المستغاث له، ومثال ذلك: (يا لحمزة لعُمر)؛ أي: أدعو حمزة ليغيث عمر)، ويكون كل منهما مجرور باللام في محل نصب.

6-الاستثناء

لاستثناء هو إخراج الاسم الواقع بعد أحد أدوات استثناء من حكم الجملة قبل أداة الاستثناء. فالمستثنى؛ هو الاسم الذي يذكر بعد إحدى أدوات الاستثناء، ويكون مخالفًا في حكمه لما يقع قبل أداة الاستثناء

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ